الصفحة 225 من 342

صفحة رقم: 232

و جاء الجيش و قادة طاهر جميعا عند الليث و كان قائدهم (رائدهم) على بن حسن الدرهمى و استقام عمل سجستان إلى الليث و استولى على خزائن طاهر و قرر لذوى قرباه (لحرمه) أجرا و لم يترك أحدا يدخل في قصر الحرم (الحريم) و أقام (و جلس) فى قصر يوم الخميس ليومين بقيا من جمادى الآخر سنة ست و تسعين و مائتين.

تولى الليث بن علىّ على الإمارة و هو الذى يسمى شير لبادة

و خطبوا له يوم الجمعة في سجستان و فراة و كش و بست، و خطب له محمد ابن زهير شهمود، فقد كان هناك عاملا من قبل طاهر، و عاد فورجة بن الحسين بمال كثير و جواهر وفيرة من عند طاهر، و كتب رسالة و أرسل جمازه إلى طاهر و استحلفه باللّه في عدة أماكن ألا يمضى إلى السبكرى و لا أن يعتمد عليه لأنه ليس وافيا لك، و دبر أمره فيما يتعلق بأمير المؤمنين و ضمنه على أن يسجنك و يرسلك إليه، و مضى بنفسه و توجه إلى رخد كما عاد أحمد بن سمى، و توجه إلى أرض داور، ثم تبين لطاهر و يعقوب أن هذا الكلام صحيح حتى دبروا لمحاربة السبكرى، و كان معهم مجموعة من القادة، و مضى طاهر لحرب السبكرى و جبى الليث ابن علىّ الأموال هنا في سجستان، و أرسل العمال في كل جهة، و عرف السبكرى الخبر أيضا فأرسل جيشا يوم السبت لأحد عشر يوما مضت من شهر رمضان سنة ست و تسعين و مائتين، فوصلت الجيوش، و كان السبكرى قد أرسل أموالا كثيرة و رسائل في الخفاء إلى قادة طاهر، و كان قد قال إن هؤلاء أبنائى و ليس أحد أجدر منهم قط بالعبودية و أن يكون لهم عبد منى أما هؤلاء فلن يكون لهم الملك و ليست لهم همة هذا فقد جمع يعقوب الخزائن و المال و بذرها عمر (أنفقها عمر) ، و الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت