الصفحة 227 من 342

صفحة رقم: 234

وا حزناه فقد جاء و مضى السرور* * * و قد امتلأ قلبى من ذلك بالرعب

إن كل ما صنعاه سوف نشاهده * * * فلا جدوى من الاحتراس من القضاء

إن كل الناس أصبحوا نسناسا* * * و النسناس أصبح ناسا

يدور الفلك كالطاحونة* * * فلا شك في أن هذا الأساس كانت تصنعه الطاحونة

الملك لا ينتسب إلى الهزل * * * و إن النور لا يقتبس من الظلام

فينبغى ليعقوب الجهد و الجد* * * حتى يخرج إياس عن الجادة

و لما انتقل الخبر إلى زابلستان وقع هناك الاضطراب فقد قالوا: نحن على عهد طاهر و لا نطيع مخالفيه، ثم أرسل الليث على معدل أخاه إلى هناك ليطلب غالب أخ السبكرى ثم قام بحلية و قبض عليه و سجنه، و أرسله إلى الليث في سجستان، و من هناك قدم إلى غزنين و قتل سخجك و أخذ ماله، و اجتمع جيش سخجك و لم يجدوا معدل في غزنين حتى جاء الخبر إلى الليث بن على فأرسل ابن الحسن و فورجة بن الحسن و أحمد بن سمى بجيش عظيم لمواجهة الأمر هناك، و لما مضوا و أتموا هذا العمل بالصلح رجع معدل و على بن الحسن الدرهمى إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت