صفحة رقم: 316
إسماعيل بعشرين ألف درهم، و مضى الأمير الجليل السيد أبو نصر هناك و كان معه الرهائن حتى يقدموا (يعملوا) الذهب و مضى السلام.
سجن السيد الكبير الأمير بيغو في قلعة اسبهبد بين (وسط) الجيش الذى كان قد أحضره، و الأمير يورى بن بيغو في شعبان سنة أربعمائة و خمسة و أربعين و في اليوم التالى كان الجيش الذى معه و قصدوا الأمير بيغو في هراة، و أحضروه إلى قلعة أرك، و قتل في الخامس من رمضان من هذا العام.
قدوم ياقوت (1) للمرة الأولى إلى سجستان
يوم الخميس الثامن من رجب سنة أربعمائة و ستة أربعين، و بقى تسعة أيام في سجستان مع ألفى فارس ضيوفا على الأمير الأجل السيد الملك المؤيد أبو الفضل (رحمه اللّه) ، و لم يأخذ أى شخص منهم و هم في كل سجستان منا من القش، و لم يضربا شخصا قط، و مضى إلى مكران يوم السبت السابع عشر من رجب، و خطبوا في مكران، و زوجوه أخت الأمير مهيا، و عاد و مضى إلى قاين عن طريق صحراء كرمان، و عاد معظم جيشه إلى سجستان، و بقوا هناك عدة أيام، و كان أبو المظفر حضر نقيب العتبة (مندوب العتبة) يرسل المؤن لهذا الجيش و قبضوا عليه في سجستان، و قيدوه، و حملوه معه إلى فاين، و لم يتركوه في الخارج حتى يتعذب و مطالبته آلاف دينا، و وقعت المكاشفة بينه و بين الأمير أبى الفضل من هذه الجهة حتى مضى إلى خراسان، و طلب منشور سجستان من الأمير حضرى أبيه، و أرسل شخصا إلى العراق، و كتب الرسائل إلى الأمير الغول و تسلم منشور سجستان
(1) ياقوت بن داود بن چغرى بك و ابن أخى السلطان طغرل السلجوقى