صفحة رقم: 317
و قدمها، و نزل في رون و جول يوم الأحد الثانى عشر من شعبان سنة أربعمائة و سبع و أربعين.
مقدم ياقوتى مرة أخرى (ثانية)
و جاء في اليوم التاسع من السنة الفارسية (1) فى عام أربعمائة و أربعة و عشرين. و مكث مدة هناك، و أصبح معه أهل رون و جول و لم يؤد أحد قط هنا، و أرسل الرسل، و عرض منشورا إلا أنهم لم يحسنوه و لم يقبلوه، و آل الأمير أبو الفضل: لا اعتماد (لائقة) لى في قولك فأنا لا أريد و لن أخطب لك و يمكن إخراج سجستان من يدى بقوة السيف، و نهض من هناك و جاء إلى جوين، و أرسل الرسول إلى طرف آخر، و أعادوا رسوله ثانية و قالوا: أنت الآن لم تأخذ قلعة سجستان و لم تستولى على القلعة و لم تقتل رجلا فهل نعطيك الطاعة بالحجة حتى مضى رسول و كان قد قدم دوق، و لما سمع هذا الكلام عاد يوم الأحد السادس و العشرين من شعبان،
و صلى العصر فجأة في جوين، و كان الناس غافلين، و عادوا إلى ديارهم مما حدث لهم و لم يتأذوا، فحارب الناس و صدهم عن القلعة.
(1) لأول مرة يذكر المؤلف التاريخ بالسنة الفارسية، لأنه كان قبل ذلك يذكر التواريخ العربية الإسلامية فقد ذكر المؤرخ (روز آذر) و سنة (424 يزدجردى) و معنى روز آذر اليوم التاسع و يعلل الأستاذ بهار هذا بقوله: لعل المؤلف أخذ عودة الأمير ياقوتى من المزارعين و الدهاتين، و القرويين كانوا يحتفظون بالتقويم الفارسى القديم.