فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 2116

ص -29- نظرا إلى أن الأظفار تابعة"والذكر صحة وشللا"تمييز أو حال من المبتدأ على مذهب سيبويه أو من الضمير المستقر في الظرف على الأصح"كاليد"فيما مر فيقطع أشله بصحيحه وبأشل بشرطه لا صحيحه بأشل والشلل في كل عضو بطلان عمله المقصود منه وإن بقي حسه وحركته"و"أما الذكر"الأشل"فهو"منقبض لا ينبسط وعكسه"أي منبسط لا ينقبض فهو ما يلزم حالة واحدة"ولا أثر للانتشار وعدمه فيقطع فحل"أي ذكره"بخصي"أي بذكره وهو من قطع أو سل خصيتاه ومر أنهما يطلقان لغة على جلدتيهما أيضا"و"ذكر"عنين"خلافا للأئمة الثلاثة إذ لا خلل في نفس العضو، وإنما هو في العنين لضعف في القلب أو الدماغ أو الصلب والخصي أولى منه لقدرته على الجماع"و"يقطع"أنف صحيح"شمه"بأخشم"لا يشم"وأذن سميع بأصم"، لأن السمع والشم ليسا في جرمهما وحذف عكسهما لعلمه بالأولى وتقطع أذن صحيحة بمثقوبة لا مخرومة ذهب بعضها وكالخرم ثقب أو شق أورث نقصا"لا عين صحيحة بحدقة عمياء"وإن بقيت صورتها، لأنها أعلى والضوء في نفس جرمها وتؤخذ عمياء بصحيحة رضي بها المجني عليه وجفن أعمى بجفن بصير وعكسه ما لم يتميز جفن الجاني بالهدب،"ولا لسان ناطق بأخرس"، لأنه أعلى منه مع أن النطق في جرم اللسان ويقطع أخرس بناطق إن رضي المجني عليه والأخرس هنا من بلغ أوان النطق ولم ينطق فإن لم يبلغه قطع به لسان الناطق إن ظهر فيه أثر النطق بتحريكه عند نحو بكاء وكذا إن لم يظهر هو ولا ضده على الأوجه، لأن الأصل السلامة،"وفي قلع السن"التي لم يبطل نفعها ولا نقص"قصاص"للآية فيقطع كل من العليا والسفلى بمثلها"لا في كسرها"لما مر أنه لا قود في كسر العظام لكن المعتمد أنه إن أمكن استيفاء مثله بلا زيادة ولا صدع في الباقي فعل ومن ثم صح فيمن كسرت سن غيرها كتاب الله القصاص وفرق الرافعي بينها وبين بقية العظام بأنها بارزة ولأهل الصنعة آلات قاطعة مضبوطة يعتمد عليها أما صغيرة لا تصلح للمضغ وناقصة بما ينقص أرشها كثنية قصيرة عن أختها وشديدة الاضطراب لنحو هرم فلا يقلع بها إلا مثلها،"ولو قلع"شخص ولو غير مثغور"سن صغير"أو كبير وذكر الصغير للغالب"لم يثغر"بضم فسكون للمثلثة ففتح للمعجمة أي لم تسقط أسنانه الرواضع التي من شأنها أن تسقط ومنها المقلوعة.

"تنبيه"الرواضع في الحقيقة أربع، لأنها هي التي توجد عند الرضاع فتسمية غيرها بذلك من مجاز المجاورة.

"فلا ضمان"بقود ولا دية"في الحال"لعودها غالبا كالشعر نعم يعزر كما هو ظاهر"فإن جاء وقت نباتها بأن سقطت البواقي وعدن دونها وقال أهل البصر"أي اثنان من أهل البصيرة والمعرفة نظير ما مر لا واحد بخلاف نظائر له سبقت، لأن القود يحتاط له أكثر، وقد مر في المرض المخوف أنه لا بد من اثنين وهو صريح فيما ذكرته"فسد المنبت وجب"حيث لم يقصد قالعها الاستصلاح، لأن هذا ينزل فعله منزلة الخطأ كذا قيل، وإنما يتجه في الولي ونحوه"القصاص"أو يتوقع نباتها وقت كذا انتظر فإن جاء ولم تنبت وجب القصاص ولو عادت بعد القصاص بان أنه لم يقع الموقع فتجب دية المقلوعة قصاصا فيما

ج / 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت