فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 2116

ص -205- الوسادة لا القرب فلم يلزمه إلا مع حصول التنكيس لوجود حقيقة السجود حينئذ، نعم قد يؤخذ من قولهم المذكور أنه لو لم يمكنه زيادة الانحناء إلا بوضع الوسادة لزمه وضعها وهو محتمل.

تنبيه: اليدان من الأعالي كما علم من حد الأسافل وحينئذ فيجب رفعها على اليدين أيضا.

"وأكمله"أنه"يكبر"ندبا"لهويه"للاتباع"بلا رفع"ليديه رواه البخاري"ويضع ركبتيه"وقدميه"ثم يديه"كما صح عنه صلى الله عليه وسلم"ثم جبهته وأنفه"للاتباع أيضا ويسن وضعهما معا وكشف الأنف"ويقول سبحان ربي الأعلى"وبحمده"ثلاثا"كما مر بما فيه في الركوع"ويزيد"عليه"المنفرد"وإمام من مر"اللهم لك"قدم الاختصاص"سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي"أي كل بدني وعبر عنه بالوجه لنظير ما قدمته في الافتتاح"للذي خلقه"أي أوجده من العدم"وصوره"على هذه الصورة البديعة العجيبة"وشق سمعه وبصره"أي منفذهما بحوله وقوته"تبارك الله أحسن الخالقين"أي في الصورة وأما الخلق الحقيقي فليس إلا له تعالى"ويضع يديه حذو"أي مقابل"منكبيه"وعبارة النهاية ويضع يديه على موضعهما في رفعهما انتهت وفي حديث التصريح بذلك"وينشر أصابعه مضمومة للقبلة ويفرق ركبتيه"وقدميه قدر شبر موجها أصابعهما للقبلة ويبرزهما من ذيله مكشوفتين حيث لا خف"ويرفع بطنه عن فخذيه ومرفقيه عن جنبيه في"متعلق بيفرق وما بعده"ركوعه وسجوده"للاتباع المعلوم من أحاديث متعددة في كل ذلك إلا تفريق الركبتين ورفع البطن عن الفخذين في الركوع فقياسا على السجود"وتضم المرأة"ندبا بعضها إلى بعض وتلصق بطنها بفخذيها في جميع الصلاة لأنه أستر لها ولحديث فيه لكنه منقطع"و"مثلها في ذلك"الخنثى"احتياطا، وكذا الذكر العاري ولو بخلوة على ما بحثه الأذرعي.

"الثامن الجلوس بين سجدتيه مطمئنا". ولو في النفل كما مر للخبر الصحيح فيه ثم ارفع حتى تطمئن جالسا"ويجب أن لا يقصد برفعه غيره"فلو رفع لنحو شوكة أصابته أعاد"و"يجب"أن لا يطوله ولا الاعتدال"لأنهما شرعا للفصل لا لذاتيهما فكانا قصيرين فإن طول أحدهما فوق ذكره المشروع فيه قدر الفاتحة في الاعتدال وأقل التشهد في الجلوس عامدا عالما بطلت صلاته"وأكمله"أنه"يكبر"بلا رفع ليديه مع رفع رأسه للاتباع"ويجلس مفترشا"للاتباع"واضعا يديه"على فخذيه ندبا فلا يضر إدامة وضعهما على الأرض إلى السجدة الثانية اتفاقا خلافا لمن وهم فيه"قريبا من ركبتيه"بحيث تسامت أولهما رءوس الأصابع ولا يضر أي في أصل السنة انعطاف رءوسهما على الركبة ونوزع فيه بأنه يخل بتوجيهها للقبلة ويجاب بمنع إخلاله بذلك من أصله وإنما يخل بكماله فلذا لم يضر في أصل السنة كما ذكرته"وينشر أصابعه"مضمومة للقبلة كما في السجود"قائلا رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني وعافني"للاتباع في الكل وسنده صحيح زاد في الإحياء واعف عني"ثم يسجد"السجدة"الثانية كالأولى"في الأقل

ج /1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت