ص -33- إلى آخره المقيد بلازم ولو نحو لام العهد كخبر إنما الماء من الماء وكالمتغير بالتقديري وكالمستعمل على الأصح وكقليل وقع فيه نجس؛ لأن العالم بها لا يذكرها إلا مقيدة على أنها مقيدة شرعا بخلاف المتغير بما لا يضر والمقيد بغير لازم نحو ماء البئر وإذا تقرر أن المطلق ما ذكر المعلوم منه مع ذكر الآية أن ماصدق الطهور والمطلق واحد."ف"الماء الكثير والقليل"المتغير ب"مخالط طاهر"مستغنى"بفتح النون وكسرها بعيد متكلف"عنه كزعفران"ومني وثمر ساقط وطحلب طرح بعد دقه وورق طرح. ثم تفتت وملح جبلي وقطران أو كافور مخالط فكل منهما نوعان"تغيرا يمنع إطلاق اسم الماء"لكثرته ولو تقديرا، كأن وقع في الماء ما يوافقه كمستعمل لكن في قليل كما يأتي وكماء ورد لا ريح له فإنه يقدر وسطا كريح لأذن ولون عصير وطعم ماء رمان فإن غير مع ذلك ضر وإلا فلا؛ لأنه لما كان لموافقته لا يغير. اعتبر بغيره كالحكومة"غير طهور"وإن كان التغير بما على عضو المتطهر كما أنه غير مطلق فلو حلف لا يشرب ماء فشربه لم يحنث.
"ولا يضر"في الطهورية"تغير لا يمنع الاسم"لقلته ولو احتمالا بأن شك أهو كثير أو قليل ما لم يتحقق الكثرة ويشك في زوالها"ولا متغير"قيل الأحسن حذف الميم ليناسب ما قبله ويرد بأن التفنن المشعر باتحاد المقصود من العبارتين أفود وأبلغ."بمكث". بتثليث ميمه وطين وطحلب بفتح لامه وضمها نابت من الماء أو ألقي فيه ولم يدق وورق وقع بنفسه وإن تفتت وخالط"وما في مقره"ومنه كما هو ظاهر القرب التي يدهن باطنها بالقطران وهي جديدة لإصلاح ما يوضع فيها بعد من الماء وإن كان من القطران المخالط"وممره"لو مصنوعا من نحو نورة وإن طبخت وكبريت وإن فحش التغير بذلك كله لتعذر صون الماء عنه، ولو وضع من هذا المتغير على غيره ما غيره لم يضر على الأوجه؛ لأنه طهور فهو كالمتغير بالملح المائي، وكون التغير. هنا إنما هو بما في الماء لا بد أنه لا ينظر إليه؛ لأنه أمر مشكوك فيه بل يحتمل أن سببه لطافة الماء المنبث هو في أجزائه فقبله الماء الثاني وانبث فيه ولو نزل بنفسه لم يقبله فلم يكثر تغيره به لكثافته ومع الشك لا تسلب الطهورية المحققة ألا ترى أنه لو وقع بماء مجاور ومخالط، وشككنا في المغير منهما لم يضر فكذا هنا.
"وكذا"لا يضر في الطهورية"متغير بمجاور"طاهر على أي حال كان"كعود ودهن"وإن طيبا وكحب وكتان وإن أغليا ما لم يعلم انفصال عين فيه مخالطة تسلب الاسم وبهذا التفصيل يجمع بين إطلاقات متباينة. في ماء مبلات الكتان؛ لأن له حالات متفاوتة في التغير أولا وآخرا كما هو مشاهد نعم الذي ينبغي فيما شك في انفصال عين فيه أنه لو تجدد له اسم آخر بحيث ترك معه اسمه الأول السلب؛ لأن هذا التجدد قرينة ظاهرة جدا على انفصال تلك العين فيه"أو بتراب"طهور بناء على أنه مخالط، وإلا فلا فرق كما هو واضح خلافا لمن وهم فيه، ومثله في جميع ما يأتي الملح المائي لا الجبلي إلا إن كان بممر أو مقر"طرح"لا لتطهير مغلظ، وإلا لم يصر طينا لا يجري بطبعه وإلا أثر جزما"في الأظهر"إذ التغير بالمجاور ومنه البخور ولو احتمالا إذ ما شك
ج /1