فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 2116

ص -397- دخاريصه. فإن فقد وجب ستر عورته وأن يكون"بماء"مالح و"بارد"لأنه يشد البدن، والسخن يرخيه نعم إن احتيج له لنحو شدة برد أو وسخ فلا بأس وينبغي إبعاد إناء الماء عن رشاشه كما بأصله وأن يجتنب ماء زمزم للخلاف في نجاسة الميت ولم يراع نظيره في إدخاله المسجد لأن مانعه مخالف للسنة الصحيحة كما يعلم مما يأتي"ويجلسه"الغاسل برفق"على المغتسل"المرتفع"مائلا إلى ورائه"إجلاسا رقيقا لأن اعتداله قد يحبس ما يخرج منه"ويضع يمينه على كتفه وإبهامه في نقرة قفاه"وهو مؤخر عنقه لئلا يتمايل رأسه"ويسند ظهره إلى ركبته اليمنى"لئلا يسقط"ويمر يساره على بطنه إمرارا بليغا"أي مكررا المرة بعد المرة مع نوع تحامل لا مع شدته لأن احترام الميت واجب قاله الماوردي"ليخرج ما فيه"من الفضلات خشية من خروجه بعد الغسل ولتكن المجمرة فائحة الطيب من أول وضعه بل من حين موته إلى انتهائه وليعتن المعين بكثرة صب الماء إذهابا لعين الخارج وريحه ما أمكن"ثم يضجعه لقفاه ويغسل بيساره وعليها خرقة سوأتيه"قبله ودبره وما حوله كما يستنجي الحي والأولى خرقة لكل سوأة على ما قاله الإمام والغزالي ورد بأن المباعدة عن هذا المحل أولى ولف الخرقة واجب لحرمة مس شيء من عورته بلا حائل حتى بالنسبة لأحد الزوجين.بخلاف نظر أحدهما وسيد بلا شهوة ولو للعورة لأنه أخف"ثم"يلقي تلك ويغسل ما أصاب يده بماء ونحو أشنان و"يلف"خرقة"أخرى"بيساره أيضا ويغسل ما بقي على بدنه من قذر ظاهر أو نجس ويجب لفها في العورة كما عرف فعلم أنه يسن كما في المجموع عن الشافعي والأصحاب أنه يعد خرقتين نظيفتين واحدة للسوأتين وأخرى لبقية البدن ثم يلف خرقة نظيفة على أصبعه"ويدخل أصبعه"تلك والأولى أن تكون اليسرى خلافا للقمولي كبعض نسخ المحرر"فمه ويمرها على أسنانه"بشيء من الماء كسواك الحي ولا يفتح أسنانه لئلا يدخل الماء جوفه فيفسده قيل يؤخذ من هذا أن الحي يستاك باليسرى ا هـ. وليس كذلك لوضوح الفرق فإن الأصبع هنا مباشرة للأذى من وراء الخرقة ولا كذلك ثم نعم قياسه أنا لو قلنا بحصول السواك بالأصبع أو أراد لف خرقة على أصبع للاستياك بها والأذى ينفذ منها لها سن كونه باليسرى"ويزيل"بأصبعه اليسرى أيضا وعليها الخرقة والأولى الخنصر"ما في منخريه"بفتح أوله وثالثه وكسرهما وضمهما وبفتح ثم كسر وهي أشهر"من الأذى"مع شيء من الماء ويتعهد كل ما ببدنه من أذى"و"بعد ذلك كله."يوضئه"وضوءا كاملا بمضمضة واستنشاق وغيرهما ويميل فيهما رأسه لئلا يدخل الماء جوفه ومن ثم لم يندب فيهما مبالغة"كالحي ثم يغسل رأسه ثم لحيته بسدر ونحوه"كالخطمي والسدر أولى"ويسرحهما"أي شعورهما إن تلبدت كما اقتضاه كلام المجموع لإزالة ما في أصولهما كما في الحي وإذا أراد التسريح فالأولى أن يقدم الرأس كما بحث وأن يكون"بمشط"بضم أو كسر فسكون وبضمهما"واسع الأسنان برفق"ليقل الانتتاف أو ينعدم"ويرد"ندبا"المنتتف"أي الساقط منهما وكذا من شعر غيرهما"إليه"في كفنه ليدفن معه إكراما له ولا ينافي هذا ما يأتي أن نحو الشعر يصلى عليه ويغسل ويستر ويدفن وجوبا في الكل لأن ما هنا من حيث كونه معه وذاك من حيث ذاته"ويغسل"بعد

ج /1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت