الصفحة 17 من 46

= أضحوكة أخرى:

لا ينبغي للشيخ محمد عوامة أن يقتصر على الدفاع عن إدارة القرآن فحسب، بل ليشمر عن ساق الجد والتسويغ وتجويز ما كسبت أيدي أكاديمية الطيب بملتان،

والمكتبة الإمدادية - بمدينة ملتان - حيث خانوا الأمانة العلمية والتحقيق خيانة صريحة في نسخة"المصنف"التي طبعتها دار الفكر بتحقيق الأستاذ سعيد اللحام،

وأدرجوا فيها زيادة"تحت السرة"علانية من غير أن يخافوا فيه لومة لائم.

ولم يراقبوا الله في ذلك، إلا أنهم نقلوها بين القوسين، وذكروا في الحاشية سبب هذه الزيادة، والذي سنبحث فيه في الصفحات القادمة بإذن الله تعالى. =

= لما نشرت هذه النسخة دار الفكر، لم تكن في الحديث المرفوع زيادة:"تحت السرة"لكن حينما نشرت أكاديمية الطيب، والمكتبة الإمدادية صورة تلك النسخة

أضافوا إليها لفظ: تحت السرة، ولم يكتفوا بذلك، بل طبعوا معها صورة الصفحة المعنية من نسخة المكتبة الراشدية (بير جندا، السن) بزيادة تحت السرة؟

ولقد رأيت نسخة المكتبة الراشدية بأم عيني أكثر من مرة، واستفدت منها، وراجعت إليها مرتين بخصوص هذا الحديث، فلم أجد فيها لفظ:"تحت السرة"في

الحديث المرفوع قطعا، وقال مثله الشيخ الحافظ ثناء الله ضياء بشأن هذه النسخة في رسالته المسماة بـ:"أين نضع الأيدي في الصلاة؟"باللغة الأردية. (ص: 74)

فقال حلفا بالله: إنه لم يوجد في هذه النسخة لفظ"تحت السرة"في الحديث المرفوع قط، بل ذكر فيه تصريح الشيخ السيد محب الله شاه الراشدي - نور الله مرقده -

بأنه لا يوجد هذا اللفظ في تلك النسخة.

فعلى هذا يستطيع كل من وهبه الله البصيرة أن يذهب حتى اليوم إلى المكتبة الراشدية، وينظر بنفسه في هذه النسخة عسى أن ينفعه ذلك فيطمئن قلبه.

فليخبرنا الشيخ محمد عوامة: أليس هذا تجرأ قبيح على هذا التحريف؟

وألم تمارس هذه الشطارة الماكرة، والخدعة الكاذبة إلا للحمية المذهبية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت