الطمأنينة بعبادة الله، وعمرت مساجدها، وأقيمت فيها شعائر الدين: كلها من فضائل المجاهدين وبركتهم، فبذلك دفع الله عنها الكافرين".. (انتهى) .."
وكم مضت من القرون كان فيها النصارى واليهود آمنين في بلاد الإسلام وتحت الحكم الإسلامي يوم أن كانت القوة في أيدي المسلمين ويوم أن كان السيف مشهورا في وجه أعداء الدين، وها نحن نرى اليوم في فلسطين كيف تهدم المساجد، وحتى الكنائس، التي كانت آمنة مطمئنة تحت حكم المسلمين لقرون طويلة، فأتى هؤلاء الكفار اليهود ليدمروا هذه المعابد، ولو لم يقدر الله هذا الجهاد المبارك، ولم يبارك هذه الجموع المؤمنة التي في بيت المقدس وعلى أكناف بيت المقدس لهدم اليهود مسرى نبينا وسووا مساجد - بل وحتى كنائس - فلسطين بالأرض، فبقاء هذه المساجد: بفضل الله ثم بسيف هؤلاء المجاهدين .. ولو انطفأ نور الجهاد للحظات في جميع الأرض، لهُدمت مساجد المسلمين ودمرت حتى في بلاد الإسلام، فالذي يمنع هؤلاء الكفار والمرتدين من فعل هذا هو الخوف من سيف الإسلام أن يخرج كاملًا من غمده .. ولا يُرهب أعداء الإسلام في الشرق والغرب شيء مثل الجهاد، فهم عرفوا فاعليته ودوره في تاريخ الأمة يوم أن جهل ذلك المسلمون!!