حتى رجعت وأقلامي قوائل لي ... المجد للسيف ليس المجد للقلمِ
مَنِ اقتَضَى بِسِوَى الهِندِيِّ حاجتَهُ ... أجابَ كُلَّ سؤالٍ عن هَلٍ بِلَمِ
إن السيف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو بمرتبة المسدس أو الرشاش في وقتنا هذا، وهجران السيف - الذي هو رمز الجهاد - يعد جريمة عظيمة في الإسلام، قال ابن تيمية رحمه الله (الفتاوى: ج15) "وجماع الهجرة هى هجرة السيئات وأهلها، وكذلك هجران الدعاة إلى البدع، وهُجْرَان الفُسَّاق، وهجران من يخالط هؤلاء كلهم أو يعاونهم، وكذلك من يترك الجهاد الذى لا مصلحة لهم بدونه، فإنه يعاقب بهجرهم له لما لم يعاونهم على البر والتقوى، فالزناة واللوطية، وتارك الجهاد، وأهل البدع، وَشَرَبَةُ الخمر، هؤلاء كلهم ومخالطتهم مضرة على دين الإسلام، وليس فيهم معاونة لا على بر ولا تقوى، فمن لم يهجرهم كان تاركا للمأمور فاعلا للمحظور، فهذا ترك المأمور من الاجتماع، وذلك فعل المحظور منه، فعوقب كل منهما بما يناسب جُرْمَه ُ، فإن العقوبة إنما تكون على ترك مأمور أو فعل محظور، كما قال الفقهاء: إنما يُشْرَع التعزير في معصية ليس فيها حد، فإن كان فيها كفارة فعلى قولين في مذهب أحمد وغيره." (انتهى)
فانظر - رحمك الله - أين وضع شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - تارك الجهاد: بين الزناة واللوطية وأهل البدع وشربة الخمر، ثم انظر من يدعي