الإقتباس من علم ابن تيمية أين وضعوا أنفسهم، وزعموا زورا وبهتانا بأن الواجب هجران المجاهدين!!
لقد ترك المسلمون في هذا الزمان سنة نبيهم بامتلاك السلاح، إلا من رحم الله، ومن المؤسف حقا أن يكون رجال جزيرة العرب عزّل مجردين من السلاح الذي هو بمثابة دافع قوة وعزة، فالأعزل ضعيف النفس ضعيف الهمة قليل الغيرة منقوص العزيمة، ولا يفقه هذا المعنى إلا من عاشر أهل السلاح والحرب ورأى عزتهم وأنفتهم وقلة تحملهم للظلم وعدم صبرهم على الضيم وسرعة خروجهم عليه، فالذي يعيش في اليمن أو أفغانستان أو الشيشان أو غيرها من البلاد التي عادة أهلها حمل السلاح، غير من يعيش في بلاد حُرم أهلها من هذا الخير، فأهل السلاح لا يهرعون للبكاء واللطم وشق الجيوب عند المصائب، ولا إلى مجلس أمن ولا منظمة عالمية، بل تجدهم يهرعون للسلاح يردون الظلم وينتزعون الحق من بين براثن السباع الضارية ..
نُعرِّض للسيوف إذا التقينا ... وُجوها لا تُعرَّضُ للِّطامِ