لا يستطيع المرء تخيل حجم المأساة والكارثة التي قد تحصل إذا فكر الأمريكان احتلال دول جزيرة العرب، فأهلها من أبعد الناس عن السلاح، والسلاح فيها ممنوع عليهم يعاقب حامله!! وهذا مخالف لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم (كما بينا آنفًا) ، ونحن اليوم في حالة حرب مع عدو شرس، فلا بد للناس من السلاح بشتى أنواعه، وأقله الرشاش، ولا ينبغي لهذه الشعوب أن تعول على جيوشها النظامية التي وُجدت لحماية الأنظمة العميلة، وقد رأينا ما صنع الجيش العراقي ونرى ما يصنع الجيش اللبناني، وها هي الجيوش العربية كلها عاجزة أمام شرذمة من يهود، وكل همّ هذه الأنظمة وهذه الجيوش: حماية حدود يهود من المجاهدين، وها هم الأمريكان يمدون هذه الجيوش بالأسلحة لعلمهم بحقيقة حال هذه الحكومات، ولو شك الأمريكان - ولو للحظات - في صدق ولاء هذه الأنظمة لها لمنعت عنهم الأسلحة، وأذكر هنا تصريح جاء عن البنتاغون يوضح هذه الحقيقة:
"صرحت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أنها تنوي أن تبيع للسعودية دبابات أبرامز ( M1) ومروحيات ( AH-64) قتالية مطورة تقدر قيمتها بنحو (3.3 مليارات دولار) ، وذلك بعد أسبوع من الإعلان عن صفقة بيع أسلحة مقترحة أضخم للسعودية تبلغ قيمتها نحو ستة مليارات دولار من العربات المدرعة الخفيفة ومروحيات بلاك هوك وغيرها من الأسلحة. وتشتمل"