الصفحة 31 من 98

في بلادهم، ويعملون في بلاد الإسلام (أفغانستان والعراق وفلسطين) على تجريد المسلمين من السلاح بدعوى نبذ العنف ونشر الأمن والديمقراطية، ولو رأى الإنسان الإحصائيات في أمريكا وكم من الناس يموت بسبب هذه الأسلحة لعلم حجم التضحية التي تضحيها الحكومات الأمريكية في سبيل إبقاء السلاح في يد المواطن الأمريكي!!

بنظرة سريعة على تاريخنا المعاصر نجد أن دول الكفر (وعلى رأسها أمريكا) خسرت أكثر معاركها التي خاضتها ضد المسلمين، وذلك لأنها اختارت دولًا يحمل أهلها السلاح عادة وعرفًا، فالصومال وأفغانستان مليئتان بالسلاح ورجالها جلهم مسلحون، والعراق خرجت لتوها من حرب طويلة مع إيران وكانت في حصار طويل واستعداد دائم للحرب، والحكومة العراقية فتحت أبواب المخازن وسلّحت الكثير من الشعب العراقي قبل دخول الكفار العراق، فأصبح السلاح بيد الشعب الذي حمل على عاتقه التصدي للإحتلال فأبلى أيما بلاء، وضرب مثلًا للعزة والصمود والإباء، وكذا الحال في الشيشان وكشمير، أما ما حصل في تيمور الشرقية فلم يكن ليحصل لو كان المسلمون مسلحون في أندونيسيا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت