فهرس الكتاب
- 📄
في غير موضعها جهلا أو تلبيسا على عوام المسلمين لحاجة في نفس المنافقين والحكام الموالين للنصارى واليهود، ولو أخلص هؤلاء لأعدوا للجهاد عدته، ولحرضوا المسلمين وعبئوا الأمة وتقدموا صفوفها {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ * لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَارِهُونَ} (التوبة: 46 - 48) ..
وإليكم أقوال العلماء في حقيقة الآية، ونقض ما يدعيه القوم، وقد أوردت بعض النقولات كاملة تامة لأهميتها، وهي طويلة بعض الشيء، وما ذلك إلا لكثرة ترداد هؤلاء أقوالهم، وطول مدة تزييفهم، فأردت بالنقولات المطولة دحض شبهاتهم التي بدأت منذ ثلاثة قرون أو أكثر، والتي صموا بها آذان المسلمين في كل محفل، وعلى المسلم أن يتمعن في النقولات ويتبين الحق ويعرف دينه وما يريد الله منه، وهذا واجب على من أكرمه الله بعلم وعقل وإيمان:
جاء في الناسخ والمنسوخ لقتادة بن دعامة السدوسي: