الصفحة 54 من 98

* قوله جل وعز {وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} . فأمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم ألا يقاتلهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدأوا فيه بقتال. وقال في آية أخرى: {يَسئَلونَكَ عَنِ الشَهرِ الحَرامِ قِتالٍ فيهِ قُل قِتالٌ فيهِ كَبير} . كان القتال فيه كبيرًا كما قال الله عز وجل، فنسخ هاتين الآيتين في براءة: {فَإِذا اِنسَلَخَ الأَشهُرُ الحُرُمُ فَاِقتُلوا المُشرِكينَ حَيثُ وَجَدتُّموهُم وَخُذوهُم وَاِحصُروهُم وَاِقعُدوا لَهُم كُلَّ مَرصَدٍ} ..

* وعن قوله عز وجل: {إِلّا الَّذينَ يَصلونَ إِلى قَومٍ بَينَكُم وَبَينَهُم ميثاقٌ أَو جاءوكُم حَصِرَت صُدورُهُم} إلى قوله: {وَأَلقوا إِلَيكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَهُ لَكُم عَلَيهِم سَبيلًا} . ثم نسخ بعد ذلك في براءة، نبذ إلى كل ذي عهد عهدة، ثم أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله: {فَاِقتُلوا المُشرِكينَ حَيثُ وَجَدتُّموهُم وَاِحصُروهُم وَاِقعِدوا لَهُم كُلَّ مَرصَدٍ} .

* وعن قوله: {وَإِن جَنَحوا لِلسَّلمِ فَاِجنَح لَها} ، فنسختها الآية التي في براءة: {فَاِقتُلوا المُشرِكينَ حَيثُ وَجَدتُّموهُم} .

-وعن قوله عز وجل: {قُلِ لِلَّذينَ ءامَنوا يَغفِروا لِلِّذينَ لا يَرجونُ أَيّامَ اللَهِ} (الجاثية) ، وهم المشركون، فأنزل الله عز وجل للمؤمنين أن يغفروا لهم، ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال {فَاِقتُلوا المُشرِكين حَيثُ وَجَدتُّموهُم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت