فهرس الكتاب
- 📄
حسنا، وقال جماعة هي منسوخة وناسخها عندهم قوله تعالى {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} الآية ..
* قوله تعالى {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا} أي: فتقاتلوا من لا يقاتلكم، كان هذا في الأبتداء ثم نسخ الله تعالى ذلك بقوله تعالى {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} وبقوله {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة} أي جميعا، وبقوله {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم} الآية ..
* قوله تعالى {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه} وذلك أنهم كانوا يمتنعون عن القتال في الجاهلية في الأشهر الحرم حتى خرج عبد الله ابن جحش وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج الى بطن نخله يلقي بها عمرو الحضرمي فقاتله، فقتله، فعير المشركون المسلمين بقتل هذا الرجل لعمرو بن الحضرمي وكان قد قتل في آخر يوم من جمادي الآخرة وكان ذلك في ابتداء رجب، فأنزل الله تعالى هذه الآية يعظم الله شأن الشهر الحرام والقتل فيه، ثم صارت منسوخه بقوله {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} يعني في الحل والحرام ..
* قوله تعالى {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} الآية مستثنى منها بقوله تعالى {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة} فإقامة الصلاة ههنا: الإقرار بها، وكذلك إيتاء الزكاة، وهذه الآية من أعاجيب آي القرآن لأنها نسخت من القرآن مائة وأربعا وعشرين آية، ثم نسخها الله تعالى بعد، ثم استثنى من