الصفحة 83 من 98

تكون ملزمة لغيرهم من المسلمين، لأن أصل عقد السلام باطل شرعا، وما بُني على باطل فهو باطل ..

لا أمن لأهل الكتاب إلا أن يكونوا تحت حكم المسلمين أذلة يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون، وما أجمل كلمات سيد قطب - رحمه الله وتقبله في الشهداء وجزاه عن أمتنا خير الجزاء - فقد قال رحمه الله"وأخيرا فإنه مع هذه الحرب المعلنة على المشركين كافة بعد انسلاخ الأشهر الأربعة يظل الإسلام على سماحته وجديته وواقعيته كذلك. فهو لا يعلنها حرب إبادة على كل مشرك كما قلنا. إنما يعلنها حملة هداية كلما أمكن ذلك. فالمشركون الأفراد، الذين لا يجمعهم تجمع جاهلي يتعرض للإسلام ويتصدى له، يكفل لهم الإسلام، في دار الإسلام: الأمن .." (في ظلال القرآن) ..

وبعد ..

فإن الحكم الثابت في حق كفار جزيرة العرب الأصليين والمرتدين (وهم اليوم ما يسمون بالعلمانيين والشيوعيين والبعثيين والقوميين والعقلانيين والموالين للنصارى واليهود أعداء الدين، والحاكمين بغير شرع رب العالمين) هو: الإسلام أو القتل، ولا تُقبل الجزية من مشركي أو مرتدي جزيرة العرب، فإما أن يرجعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت