فهرس الكتاب
- 📄
الجزية - وهم تحت حكمنا - عن يد وهم صاغرون، وهذه آية مُحكمة واضحة عمل بها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن تبعهم بإحسان، فأين السلام الذي يزعمونه، فضلا عن سلام دائم!!
إن في هذه الدعوات: إلغاء لفرض فرضه الله علينا، وهو الجهاد في سبيله لإعلاء كلمته، ولا فرق بين من يقول بهذا ومن يقول بترك الصلاة أو الزكاة أو الصيام في رمضان، فالجهاد فرض لا يجوز للمسلمين تركه، وإن عجزنا عن قتال العدو فإننا نقيم معه هدنة فنكف عن قتاله فترة زمنية معينة (على خلاف في فترة الهدنة، وإتفاق على أنها لا تكون دائمة) ، وهناك فرق بين الهدنة و"السلام"الذي يدعوا إليه بعض الناس: فالهدنة معناها أن يبقى العدو في بلاده مع توقف الغارات عليه من قبل المسلمين أو من قبله هو على المسلمين، أما"السلام"الذي يقول به الناس اليوم، فهو في حقيقته"إستسلام"للعدو الذي اغتصب أرض المسلمين في فلسطين وغيرها، وهذا فيه تعطيل للجهاد المتعين على الأمة لتحرير بلاد الإسلام، فهناك فرق كبير وخطير بين الأمرين، فليس لأهل فلسطين ولا غيرهم أن يعقدوا اتفاقية سلام مع يهود، أما الهدنة فهذا محل بحث ونظر لكون البلاد مغتصبة، ولو عقدت حكومة فلسطينية شرعية إتفاق سلام مع يهود فإنها لا تكون مُلزمة لأهل فلسطين فضلًا عن أن