فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 201

قال وسمعت الفقيه الإمام أبا منصور سعد بن العجلي سمعت عدة من المشايخ والأئمة ببغداد أظن أبا إسحاق الشيرازي أحدهم قالوا كان أبو بكر الباقلاني يخرج إلى الحمام مبرقعا خوفا من الشيخ أبي حامد الإسفرائيني والكلام على ما وقع من إنكار أبي حامد وغيره من أئمة الإسلام على القاضي أبي بكر مع جلالة قدره وكثرة رده على أهل الإلحاد والبدع بسبب هذا الأصل الذي بنى عليه مذهبه طويل ولبسطه موضع آخر

وإنما المقصود هنا التنبيه على بعض من أثبت هذا الأصل ولم يوافق على النفاة والحارث المحاسبي قد ذكر القولين عن أهل السنة المثبتين الصفات والقدر فقال في كتاب فهم القرآن لما تكلم على مالا يدخل فيه النسخ وما يدخل فيه النسخ وما يظن أنه متعارض من الآيات وذكر عن أهل السنة في الإرادة والسمع والبصر قولين في مثل قوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله وقوله تعالى وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها وقوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وكذلك قوله إنا معكم مستمعون وقوله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ونحو ذلك فقال ذهب قوم من أهل السنة إلى أن لله استماعا حادثا في ذاته وذكر أن هؤلاء وبعض أهل البدع تأولوا ذلك في الإرادة على الحوادث قال فأما من أذى السنة فأراد إثبات القدر فقال إرادة الله تحدث من تقدير سابق للإرادة

وأما بعض أهل البدع فزعموا أن الإرادة إنما هي خلق حادث وليست مخلوقة ولكن بها كون الله المخلوقين قال وزعموا أن الخلق غير المخلوق وأن الخلق هو الإرادة وإنها ليست بصفة لله من نفسه قال وكذلك قال بعضهم أن رؤيته تحدث

قال محمد بن الهيصم في كتاب حمل الكلام لما ذكر حمل الكلام وأنه مبني على خمسة فصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت