وكما ورد في الخبر: يخرج من النار من كان في قلبه وزن كذا من إيمان. وهذا كلّه بيان لثبوت التفاوت في ثواب الإيمان.
وأما قولهم: (والمؤمنون كلّهم أولياء الرحمن، وأكرمهم عند الله أطوعهم له وأتبعهم للقرآن) .
وإنما قالوا: هم أولياء الرحمن لقوله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة: 257] ، وقوله تعالى: {للَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} [محمد: 11] .
وأمّا قولهم: (وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن) ، فإنما قالوا ذلك لقوله