أ - كلام القطّان صريح في أن نكارة المرويات عن القتات وابن المهاجر ليست من قِبَل إسرائيل وهذا لا يقتضي ترك الرواية عنه مطلقًا.
ب - وكلام ابن المديني تبعٌ لموقف شيخه يحيى بن سعيد القطّان.
جـ- وموقف ابن حزم فيه جرأة حيث ردّ بتضعيفه لإسرائيل أحاديثه التي في الصحيحين.
الخاتمة
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني الكوفي، أبو يوسف.
أولًا: خلاصة الترجمة
وُلِدَ بخراسان سنة 100هـ.
روى عن (69) شيخًا، منهم (54) كوفيون.
من أشهر شيوخه سليمان بن مهران الأعمش الكوفي، وجَدُّه أبو إسحاق، وهشام بن عروة بن الزبير.
من كبار أتباع التابعين.
يُحكم على روايته بالانقطاع -لحصول الإرسال الخفي - عن: حبيب
ابن أبي ثابت، وسلمة بن كُهيل، وزُبيد بن الحارث، وطلحة بن مُصَرِّف.
روى عنه (55) راويًا، منهم (43) من أهل العراق.
من أشهر الرواة عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبدالرزاق بن همّام،
وأبو نُعيم الفضل بن دُكين.
توفي بالكوفة، سنة 160هـ.
أخرج له الأئمة الستة في كتبهم الأمهات.
عدد شيوخه في الصحيحين (22) شيخًا.
ثانيًا: خلاصة أقوال أئمة الجرح والتعديل
وثّقه الجمهور، وتشدّد يحيى بن سعيد القطّان فترك الرواية عنه لروايته مناكير عن أبي يحيى القتّات، وإبراهيم بن المهاجر، وضعّفه تلميذه علي
ابن المديني تبعًا لشيخه القطّان، وتعنّت ابن حزم فضعّفه وردّ أحاديثه التي في الصحيحين.
ما ورد من توثيقه بهذه الألفاظ (ثقة متقن، ثقة، ثبت، هو في الثبت كالاسطوانة، أحد الأثبات) فمحمول على روايته من كتابه كما قال الإمام أحمد: (( إذا حَدّث من كتابه لا يُغادر ) ).
وما ورد من توثيقه بهذه الألفاظ (صدوق، لابأس به، صالح الحديث، جائز الحديث، مستقيم الحديث) . فمحمول على روايته من حفظه.
(ثقة متقن) في روايته عن جده أبي إسحاق، وهو من أثبت الناس فيه، ولو كان أداؤه من حفظه.