أ - قال: (( أحد الأثبات ) ) (1) .
ب - وقال: (( ثقة تُكُلِّمَ فيه بلا حُجَّة ) ) (2) .
ثانيًا: أقواله في رواية إسرائيل عن جَدّه أبي إسحاق
أ - قال: (( سماع إسرائيل من أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه لأنه جده، وكان خصيصًا به ) ) (3) .
ب - وقال: (( هو من أثبت الناس فيه ) ) (4) .
جـ - وقال: (( هو من أثبت الناس في حديث جده ) ) (5) .
وإنما قال الحافظ: (( هو من أثبت الناس فيه ) )لأن كون سماعه من جَدّه في غاية الإتقان لا يلزم منه أن يكون هو أثبت الناس فيه وذلك موافق لقول الحافظ أبي الحجاج المِزِّي لَمّا ساق أسماء الرواة عن أبي إسحاق (( ... وسفيان الثوري وهو أثبت الناس فيه ... ) ) (6) .
ثالثًا: أجوبته عن أقوال مُضَعّفي إسرائيل تقدم ذكرها في مواضعها
خلاصة أقوال الأئمة المتأخرين
1 -أثنى الحافظ الذهبي على إسرائيل في علمه وورعه وخشوعه ووصفه بالثبت التام مطلقًا فقال: (( هو في الثبت كالاسطوانة ) )، ووصفه بالإتقان في روايته عن جده لكنه تردّد -في بادئ الأمر- في الموازنة بينه وبين شعبة وسفيان في الرواية عن أبي إسحاق فقال: (( ولعلّه يقاربهما في حديث جَدّه ) )، ثم مال إلى تقديمه عليهما، وأما في الرواية عن غير جده فقال: (( ليس هو في التثبُّت كسفيان وشعبة ) )بل قال: (( أخوه عيسى أتقن منه ) ).
2 -وصفه الحافظ ابن حجر بأنّه أحد الأثبات وأن حديثه عن جده أبي إسحاق في غاية الإتقان ومع ذلك فإنه مِنْ أثبت الناس فيه، ومفهوم ذلك أنّه ليس بأثبت الناس فيه.
3 -لم يلتفت هؤلاء الأئمة الثلاثة (الذهبي وابن العراقي وابن حجر) إلى قول من ضعّفه بل ردّوه ردًا يختلف بحسب حال مضعّفي إسرائيل:
(1) هدي الساري ص 390.
(2) تقريب التهذيب ص104.
(3) فتح الباري 1/351.
(4) فتح الباري 11/115.
(5) المصدر السابق 11/197.
(6) تهذيب الكمال 22/109.