ك - وقال: (( كان مع علمه وحفظه ذا صلاح وخشوع - رحمه الله - وأخوه عيسى أتقن منه وأعلم وأعبد رضي الله عنهما ) ) (1) .
ل - وقال: (( كان إسرائيل مع حفظه وعلمه صالحًا خاشعًا لله كبير القَدْر ) ) (2) .
ثانيًا: أقواله في رواية إسرائيل عن جده أبي إسحاق
أ - قال: (( أكثر عن جدّه وهو ثبت فيه ) ) (3) .
ب- وقال: (( سمع جده وجوّد حديثه وأتقنه ) ) (4) .
جـ - وقال: (( نعم، شعبة أثبت منه إلّا في أبي إسحاق ) ) (5) .
د - وقال: (( هو ثقة، نعم، ليس هو في التثّبت كسفيان وشعبة، ولعله يُقاربهما في حديث جدّه فإنه لازمه صباحًا ومساءً عشرة أعوام ) ) (6) .
هـ - وقال في تعليقه على ما رُوِيَ عن عبد الرحمن بن مهدي من قوله (( إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري ) ) (7) : (( هذا أنا إليه أَمْيلُ مما تقدم فإن إسرائيل كان عُكّاز جَدِّه ) ) (8) .
ثالثًا: أجوبته عن أقوال مضعّفي إسرائيل تقدّم ذكرها في مواضعها
2-أبو زُرعة ابن الحافظ العراقي (ت 826 هـ)
قال أبو زرعة ابن العراقي: (( أحد الأعلام ) ).
وأجاب عن الكلام في إسرائيل من ثلاثة أوجه:
أحدها: أنه غير مُفَسَّر.
والثاني: أنه لا يوجب السقوط.
والثالث: أن توثيقه أكثر وأحفظ (9) .
وفي إطلاقه -رحمه الله تعالى - الوجه الأول بقوله: (( أنه غير مُفَسَّر ) )تَوَسُّعٌ فقد ورد تفسير ترك القطّان الرواية عنه لكنه تفسير لا يوجب السّقوط كما ورد في الوجه الثاني لأن الضعف مِنْ قِبَل بعض شيوخ إسرائيل وليس من قِبَلِه. ولو صَحّ حملُ ذلك على إسرائيل للزم تقييد الضعف بروايته عن أولئك الشيوخ.
3-الحافظ ابن حجر (ت 852 هـ)
أولًا: أقواله في توثيقه مطلقًا
(1) المصدر السابق 7/359.
(2) ميزان الاعتدال 1/210.
(3) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 161-170هـ) ص 75.
(4) تذكرة الحفاظ 1/214.
(5) ميزان الاعتدال 1/209.
(6) سير أعلام النبلاء 7/358.
(7) انظر: ص (281) هامش (3) .
(8) سير أعلام النبلاء 7/359.
(9) البيان والتوضيح ص49-50.