الصفحة 49 من 200

وقد وثقه أبو زرعة (1) وجماعة (2) ، وقال أبو حاتم: محله الصدق (3) .

وقال الدارقطني: في حفظه شيء (4) . يعني: للحديث لا للحروف.

وما زال في كل وقت يكون العالم إمامًا في فن مُقصّرًا في فنون وكذلك كان صاحبه حفص بن سليمان ثبتًا في القراءة واهيًا في الحديث وكان الأعمش بخلافه كان ثبتًا في الحديث لينًا في الحروف )) (5) .

وقال أيضًا: (( عاصم بن بهدلة الكوفي، مولى بني أسد، ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم ) ) (6) .

وقال الحافظ ابن حجر في شأن عاصم: (( صدوق له أوهام، حجّة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون ) ) (7) .

2 ـ محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم.

قال الحافظ ابن حجر: (( إمام المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيّع والقدر ) ) (8) . أخرج له البخاري تعليقًا، وأخرج له مسلم في المتابعات، فهو إمام في المغازي، وأما في أحاديث الأحكام فحديثه حسن متى صرّح بالسماع ولم يخالف من هو أوثق منه (9) .

وثمة أفراد اشتهروا بفن معين لكن لا يُلتفت إلى مروياتهم فيه إذْ كانوا مجروحي العدالة كأبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي (10) ، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي (11) .

(1) ... انظر: الجرح والتعديل 6/341.

(2) ... انظر: تهذيب الكمال 13/476 ـ 477.

(3) ... عبارة أبي حاتم:"محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ"الجرح والتعديل 6/341.

(4) ... سؤالات البرقاني ص 49.

(5) ... سير أعلام النبلاء 5/260.

(6) ... ميزان الاعتدال 2/357.

(7) ... تقريب التهذيب ص 285.

(8) ... المصدر السابق ص 467.

(9) ... انظر: سير أعلام النبلاء 7/41، وهدي الساري ص 458، وفتح الباري 11/163.

(10) ... انظر: ميزان الاعتدال 3/419.

(11) ... انظر: المصدر السابق 4/304 ـ 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت