الصفحة 115 من 448

9= يُوجِبُ أَلْبَتَّةَ الشَّكَّ فِي طُهْرِ الْبَاقِي وَإِبَاحَةِ دَمِ الْبَاقِينَ.

10= وَمَنْ ضَرُورَةِ صَيْرُورَتِهِ مَشْكُوكًا فِيهِ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

من تتمة ما قبله من قول"المصنف": وَحَاصِلُهُ الخ؛ إذ كلام"ابن الهمام"انتهى بقوله: وَذَلِكَ التَّعْلِيلُ مُشْكِلٌ عِنْدِي (1) الخ.

9= قوله: يُوجِبُ أَلْبَتَّةَ (2) الخ. جملة يوجب خبر أن في قوله: أَنَّ / (3) ثُبُوتَ الشَّكِّ الخ. وقع في أكثر النسخ قبل قوله: يُوجِبُ لفظ الذي, وهي محرفة من لفظ الذمي كما في بعض النسخ, وفي بعضها الدم, وهي أولى من نسخة الذمي"حَمَوِِيّ" (4) .

(1) عند الرجوع إلى فتح القدير لينظر كلام ابن الهمام أين ينتهي فوجدت أنه: من كلام ابن الهمام هذه المسألة كلها, كما أشار إلى ذلك المصنف"ابن نجيم"عندما قال: نسوق عبارتها بتمامها, وأيضًا هي ليست بتمامها حرفيًا وإنما بتمامها معنى. ينظر فتح القدير لابن الهمام 1/191.

(2) الْبَتَاتُ فِي اللُّغَةِ: الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصَلُ. يُقَالُ: بَتَتُّ الْحَبْلَ: أَيْ قَطَعْتُهُ قَطْعًا مُسْتَأْصِلًا.ينظر لسان العرب لابن منظور 2/7.

(3) بداية صفحة 198 من النسخة ( ج) .

(4) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت