الصفحة 116 من 448

10= قوله: وَمَنْ ضَرُورَةِ صَيْرُورَتِهِ. قيل: هل الضمير للطرف أو للباقي من 11= ارْتِفَاعُ الْيَقِينِ عَنْ تَنَجُّسِهِ وَمَعْصُومِيَّتُهُ, وَإِذَا صَارَ مَشْكُوكًا فِي نَجَاسَتِهِ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الثوب كلٌ محتمل انتهى.

أقول: لكن سياق الكلام يقتضي رجوعه للباقي كما هو ظاهر"حَمَوِِيّ" (1) .

11= قوله: ارْتِفَاعُ الْيَقِينِ عَنْ تَنَجُّسِهِ الخ. صريح في مخالفة"المصنف""لابن الهمام", وسيأتي منه أيضًا ما هو صريح في مخالفته"للإسبيجابي" (2) وهو قوله: إلَّا أَنَّ هَذَا إنْ صَحَّ لَمْ يَبْقَ لِكَلِمَتِهِمْ الْمُجْمَعِ عَلَيْهَا الخ. والحاصل أن"المصنف"لم يسلم"لابن الهمام"ما ادعاه من تيقن قيام النجاسة بناء على ما ذكره من أن الشك في إزالتها [ لا يرفع المتيقن قبله, بل [نقول] (3) : إن ثبوت الشك في إزالتها ] (4)

(1) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/195.

(2) الإسبيجابي: علي بن محمد بن إسماعيل, بهاء الدين, الإسبيجابي السمرقندي الحنفي, المتوفى سنة 535هـ, ينعت بشيخ الإسلام, من أهل سمرقند, وبها وفاته, له كتب منها: الفتاوى, وشرح مختصر الطحاوي. انظر كشف الظنون لحاجي خليفة 2/1627, هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي 1/697, الأعلام للزركلي 4/329, معجم المؤلفين لعمر كحالة 7/183.

(3) في (جـ) يقول

(4) ما بين معكوفين لم يرد في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت