فهرس الكتاب
10= قوله: وَمَنْ ضَرُورَةِ صَيْرُورَتِهِ. قيل: هل الضمير للطرف أو للباقي من 11= ارْتِفَاعُ الْيَقِينِ عَنْ تَنَجُّسِهِ وَمَعْصُومِيَّتُهُ, وَإِذَا صَارَ مَشْكُوكًا فِي نَجَاسَتِهِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الثوب كلٌ محتمل انتهى.
أقول: لكن سياق الكلام يقتضي رجوعه للباقي كما هو ظاهر"حَمَوِِيّ" (1) .
11= قوله: ارْتِفَاعُ الْيَقِينِ عَنْ تَنَجُّسِهِ الخ. صريح في مخالفة"المصنف""لابن الهمام", وسيأتي منه أيضًا ما هو صريح في مخالفته"للإسبيجابي" (2) وهو قوله: إلَّا أَنَّ هَذَا إنْ صَحَّ لَمْ يَبْقَ لِكَلِمَتِهِمْ الْمُجْمَعِ عَلَيْهَا الخ. والحاصل أن"المصنف"لم يسلم"لابن الهمام"ما ادعاه من تيقن قيام النجاسة بناء على ما ذكره من أن الشك في إزالتها [ لا يرفع المتيقن قبله, بل [نقول] (3) : إن ثبوت الشك في إزالتها ] (4)
(1) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/195.
(2) الإسبيجابي: علي بن محمد بن إسماعيل, بهاء الدين, الإسبيجابي السمرقندي الحنفي, المتوفى سنة 535هـ, ينعت بشيخ الإسلام, من أهل سمرقند, وبها وفاته, له كتب منها: الفتاوى, وشرح مختصر الطحاوي. انظر كشف الظنون لحاجي خليفة 2/1627, هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي 1/697, الأعلام للزركلي 4/329, معجم المؤلفين لعمر كحالة 7/183.
(3) في (جـ) يقول
(4) ما بين معكوفين لم يرد في (أ) .