الصفحة 153 من 448

وقوله: [عدم] (1) ظن بقاء الليل. بالنصب أيضًا على أنه معمول للموجبة من قوله: والإمارة الموجبة, والخبر هو قوله: [دليل] (2) ظني, ثم اعلم أن هذه العبارة التي ذكرها السيد"الحَمَوِِيّ"على وجه التعليل لقول"المصنف"فإن أكل فإن لم [يستبن] (3) له شيء لا قضاء عليه حيث [علل] (4) ذلك بقوله: لأن اليقين لا يزول إلا بمثله الخ.للعلامة"الغزي" (5) بتمامها لخصها من عبارة"الكمال" (6) , وعبارته: ((

38= لَا قَضَاءَ عَلَيْهِ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ

(1) ما بين معكوفين لم يرد في (أ) .و (ب) .

(2) ما بين معكوفين لم يرد في (أ) و (ب) و (جـ) .

(3) في (ب) يتبين وفي (أ) يستثنى.

(4) بداية 116/أ من النسخة (أ) .

(5) صالح بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد, الخطيب الغزي, التمرتاشي الحنفي, المتوفى سنة 1055هـ, من تصنيفاته: العناية في شرح النقاية, زواهر الجواهر النضائر على الأشباه والنظائر وهي ( مخطوط في مكتبة الأسد الوطنية ) برقم: ( 5193 ) , أبكار الأفكار وفاكهة الأخيار. ينظر معجم المؤلفين لعمر كحالة 5/11, هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي 1/423.

(6) الكمال: هو الإمام كمال الدين بن عبد الواحد ( ابن الهمام ) صاحب كتاب فتح القدير سبقت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت