الصفحة 169 من 448

والبينة بينة من يدعي الفساد, والنكتة في «شرح المختصر» (( لعصام ) ) (1) أن مدعي الفساد يدعي/ (2)

ــــــــــــــــــــــــــــــ

لحوق شرط زائد والآخر ينكر فعلى قياس هذه المسألة يجب أن يكون القول في مسألة الطوع والكره قول مدعي الطوع, والبينة بينة مدعي الإكراه. هذه الجملة ذكرها (( الصدر الشهيد ) ), وأنا أقول: على قياس العبارة الثانية: القول قول من يدعي الطوع لأنهما اتفقا على وجود عقد واحد, وعلى قياس العبارة الأولى/ (3) إن ادعى البائع الإكراه على البيع بأقل من القيمة فالقول للبائع, لأن البائع بدعوى الإكراه يدفع الاستحقاق عن نفسه [وإن ادعى البيع بمثل القيمة فالقول لمن يدعي الطواعية وهو المشتري لأن البائع بدعوى الفساد لا يدفع الاستحقاق عن نفسه] (4) وفي «التتارخانية» (5)

(1) شرح المختصر لعصام لم أجده؟؟؟؟

(2) بداية 208 من النسخة ( جـ)

(3) بداية 94/ب من النسخة ( د)

(4) ما بين معكوفين لم يرد في (جـ)

(5) التتارخانية: أو زاد المسافر في الفتاوى، للإمام عالم بن علاء، الفقيه الحنفي، المتوفى سنة 286هـ، وهو كتاب عظيم في مجلدات، جمع فيه مسائل المحيط البرهاني، والذخيرة، والخانية، والظهيربة، وجعل الميم علامة للمحيط، وذكر اسم الباقي، وقدم بابًا في ذكر العلم، ثم رتبه على أبواب الهداية، وذكر أنه أشار إلى جمعه: الخان الأعظم تاتار خان ولم يسمه، ولذلك اشتهر به، وقيل: إنه سماه: زاد المسافر، ثم إن الإمام إبراهيم بن محمد الحلبي، المتوفى سنة ست وخمسين وتسعمائة، لخصه في مجلد، وانتخب منه ما هو غريب أو كثير الوقوع، وليس في الكتب المتداولة )) ينظر كشف الظنون لحاجي خليفة 1/268 و2/947، هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي 1/435، معجم المؤلفين لعمر كحالة 5/52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت