الصفحة 185 من 448

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

راجحًا )) (1) , وهذا معناه في استعمال الفقهاء. وأما أصحاب الأصول فإنهم فرقوا بين ذلك وقالوا: (( التردد إن كان على السواء فهو: الشك, وإن كان أحدهما [راجحًا] (2) فالراجح ظن والمرجوح وهم )) (3) اهـ. وقد تقدم لنا في ذلك كلام (4) اهـ"حَمَوِِيّ" (5) .

وقوله: فالراجح ظن والمرجوح وهم يفيد الاكتفاء بتعريف واحد لكل من الظن والوهم ولا حاجة لأن [يذكر] (6) لكل واحد منهما تعريفًا يخصه (7) .

55= قوله: فَالْأَصْلُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ.أقول: ينبغي أن يقيد في الصلاة بما إذا كان في

(1) ينظر المصباح /320/، والتعريفات للجرجاني /186/.

(2) ما بين معكوفين لم يرد في أ.

(3) ينظر المحصول للرازي 1/84 وما بعدها، والكليات للكفوي 3/63، والمجموع شرح المهذب للنووي 1/220.

(4) سبق الإشارة إلى هذه التعاريف عند أهل اللغة وعند الفقهاء وعند الأصوليين في أول هذا البحث.

(5) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/204.

(6) ما بين معكوفين لم يرد في (د) .

(7) ينظر تعريف الظن والوهم في بداية بحثنا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت