فهرس الكتاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
راجحًا )) (1) , وهذا معناه في استعمال الفقهاء. وأما أصحاب الأصول فإنهم فرقوا بين ذلك وقالوا: (( التردد إن كان على السواء فهو: الشك, وإن كان أحدهما [راجحًا] (2) فالراجح ظن والمرجوح وهم )) (3) اهـ. وقد تقدم لنا في ذلك كلام (4) اهـ"حَمَوِِيّ" (5) .
وقوله: فالراجح ظن والمرجوح وهم يفيد الاكتفاء بتعريف واحد لكل من الظن والوهم ولا حاجة لأن [يذكر] (6) لكل واحد منهما تعريفًا يخصه (7) .
55= قوله: فَالْأَصْلُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ.أقول: ينبغي أن يقيد في الصلاة بما إذا كان في
(1) ينظر المصباح /320/، والتعريفات للجرجاني /186/.
(2) ما بين معكوفين لم يرد في أ.
(3) ينظر المحصول للرازي 1/84 وما بعدها، والكليات للكفوي 3/63، والمجموع شرح المهذب للنووي 1/220.
(4) سبق الإشارة إلى هذه التعاريف عند أهل اللغة وعند الفقهاء وعند الأصوليين في أول هذا البحث.
(5) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/204.
(6) ما بين معكوفين لم يرد في (د) .
(7) ينظر تعريف الظن والوهم في بداية بحثنا هذا.