فهرس الكتاب
قوله: وَكَذَا الْوَكِيلُ. أي خرج عن الأصل على أحد التقريرين, لأنه إذا كان المبيع قائمًا وكان القول قول الموكل لم يخرج حينئذٍ عن الأصل وإنما يخرج عنه إذا كان مستهلكًا, ثم المراد بقول الموكل بعد العزل, أي بعد العلم بالعزل, لأن تصرف الوكيل بعد العزل قبل العلم [به] (1) [نافذ] (2) حَمَوِِيّ (3) .
قوله: إذَا قَالَ: بِعْت وَسَلَّمْت الخ.أما لو قال الموكل للوكيل أخرجتك من الوكالة, فقال بعته أمس لا يصدق, قال في الخلاصة: الأمر إذا قال للوكيل: أخرجتك من الوكالة, فقال بعته أمس لا يصدق, ولو قال الوكيل أوّلا بعت من هذا وهو يدعيه/ (4) , فقال الموكل عزلتك لم يصدق الأمر ومثله في البزازية (5) غزي (6) .
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من أ, جـ, د.
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ب.
(3) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/221.
(4) بداية 93/ب من النسخة ب.
(5) الفتاوى البزازية4/100 ( على هامش الفتاوى الهندية ) .
(6) زواهر الجواهر النضائر على الأشباه والنظائر, للإمام صالح التمرتاشي الغَزِّيّ ( مخطوط في مكتبة الأسد الوطنية ) برقم: ( 5193 ) ق46/أ