فهرس الكتاب
قوله: وَكَذَا فِي مَسْأَلَةِ الْغَلَّةِ الخ.يعني أن السيد ادعى أنه أخذ منه هذه الغلة وهو عبد,و قال الُمعْتقْ أخذتها وأنا مَعْتَقٌ,فالقول له,لأنها/ (1) قائمة في يده,و ما ذكره العلامة الحَمَوِِيّ (2) من قوله: يعني أن السيد ادعى أن الغلة اكتسبها وهو عبد,و قال المعتق:اكتسبتها وأنا معتق غير مناسب,لأن الكلام في خصوص الغلة وما ذكره يوهم أن الغلة [من الاكتساب مع أنها غيرها,كما سنوضحه فيما سيأتي قريبًا في الكلام على قول المصنف وكذا في كل شيء أخذه منها,و لهذا قال شيخنا:و ليس المراد من الغلة الاكتساب,بل ما يضربه المولى على عبده كل شهر من الغلة] (3) ,و هي الضريبة,و المولى لا يضمن/ (4) هذا وإن أخذه من عبده المأذون بخلاف الاكتساب فإن المولى يضمنها إذا أخذها من المديون اه فإن قلت:مقتضى قوله: والمولى لا يضمن هذا وإن أخذه من عبده المأذون عدم الضمان مطلقًا بلا فرق بين القائم والمستهلك,فينافي ما سبق من أنه يضمن القائم بعينه,قلت:ما سبق مفروض فيما إذا ادعى العبد الأخذ منه/ (5) بعد العتق,فلهذا ألزم المولى الضمان القائم بعينه,بخلاف ما هنا,فإن المأذون لم يدع الأخذ منه بعد
(1) بداية 132/أ من النسخة أ.
(2) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/221.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.
(4) بداية 243 من النسخة جـ.
(5) بداية 94/أ من النسخة ب.