الصفحة 31 من 448

2-إيراد القواعد والضوابط الفقهية، مع بعض القواعد الأصولية، وضموا إليها فنونًا فقهية أخرى كالفروق، والأحكام الخاصة - كأحكام السكران، والمحارم، والخنثى، ونحوها- والألغاز، والحيل، وتقاسيم الفروق، والمآخذ والعلل.

مثل: ابن السبكي، والسيوطي، وابن نجيم.

أما مناهجهم من حيث ترتيبُ القواعد فتنقسم إلى خمسة أقسام هي:

1-جمع القواعد دون ترتيب: فهؤلاء يوردون القواعد دون الالتزام بترتيب معين. مثل الكرخي، وابن الوكيل، والونشريسي.

2-الترتيب الفقهي: هو ترتيب القواعد على الأبواب الفقهية.

مثل: المقرّي، وابن الملقن. وهذا المنهج يؤخذ عليه:

أ- أن إيراد جميع فروع القاعدة تحتها في مكان واحد فيه عسر.

ب- تكرار القاعدة، وذلك لتفرق مسائلها في الأبواب.

ج- صعوبة الوصول إلى القاعدة لاحتمال وجودها في أكثر من باب.

3-الترتيب الموضوعي: هو ترتيب القواعد على موضوع واحد.

مثل: الدبّوسي رتب كتابه حسب اختلاف العلماء.

4-الترتيب الهجائي: هو ترتيب القواعد ترتيبًا ألفبائيًا يراعى فيه الحرف الأول للقاعدة.

مثل: الزركشي والخادمي.

وهذا منهج ميسر يسهل الوصول إلى القاعدة، غير أن صياغة القاعدة تختلف من كتاب إلى آخر، فالبحث عن القاعدة بلفظ لم يتطرق إليه المؤلف فيه عسر، يزول حينما يبحث عنها بكل ألفاظها المحتملة.

5-الترتيب حسب الأهمية: تختلف أهمية القاعدة حسب اختلاف نظرة العلماء.لذلك نجدهم اختلفوا في الترتيب. مثل:ابن السبكي قسم القواعد إلى ثلاثة أقسام هي:

أ- القواعد الخمس.

ب- القواعد العامة: وهي التي لا تختص بباب معين.

ج- القواعد الخاصة: وهي التي تخص الأبواب. وجعلها أربعة أنواع هي:

العبادات، والبيع، والإقرار، والمناكحات.

والسيوطي وابن نجيم يتفقان مع ابن السبكي في القسمين الأول والثاني.

غير أن السيوطي جعل القسم الثالث: القواعد المختلف فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت