الصفحة 317 من 448

قوله: وَالنَّبَاتُ الْمَجْهُولُ اسْمُهُ [يعلم منه حل الدخان حَمَوِِيّ (1) ] (2) . وقوله: المجهول تسميته يعني: المفقود منه العلامة الدالة على الحل أو الحرمه, فالتسمية (3) بمعنى العلامة وعاء معه.

قوله: ووجد في بعض النسخ مضبوطًا بالقلم سُمَّيته بضم السين, وكسر الميم المشدده وهذا لا يصح.

قوله: ومنها مسألة الزرافة بفتح الزاي وضمها [معه لا يصح ] (4) حكاهما الجوهري, حيوان طويل اليدين قصير الرجلين على العكس من اليربوع, وفي كتاب عجايب المخلوقات لما كانت الزرافة ترعى الشجر وتقتات به جعل يديها أطول من رجليها ليمكنها ذلك بسهوله, وذكر بعضهم أن الزرافة متولدة من الناقة والضبع فتجيئ بولد خلقة الناقة والضبع [وقيل] (5) غير ذلك [لكن] (6) الجاحظ لم يرتض شيئًا مما ذكروه من تركيب خلق الزرافة ورده ردًا بليغًا حَمَوِِيّ (7) .

(1) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/224.

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من د ز

(3) في جـ فسيمته, في د قالسمة.

(4) ما بين المقوفتين ورد في أ.

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من د.

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.

(7) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/225 و226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت