فهرس الكتاب
قوله: وَلَمْ يَعْرِفُوا الْمُعْتَقَةَ.فيه نظر؛ إذ فرض المسألة: أن لكل منهم جارية ومن المعلوم معرفة كل جاريته, فما معنى قوله: ولم يعرفوا المعتقة انتهى وفيه تأمل حَمَوِِيّ (1) وجه التأمل: أن عدم معرفة المعتقة نشأ من عدم العلم بعين الشخص الذي صدر منه العتق
[قوله: فَلِكُلِّ [وَاحِدٍ مِنْهُمْ لا بعينه فإذا جاز] (2) فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَطَأَ جَارِيَتَهُ لأن الذي صدر/ (3) منه العتق] (4) لم يعلم شخصه لأن المعتق واحد منهم لا بعينه, فإذا جاز لكل واحد منهم أن يطأ جاريته لما ذكرنا, فكذا يجوز لكل شخص من أزواج تلك النسوة التي أختلطت بالرضيعة التزوج بها يعني لعدم العلم في حق كل وحدة منهن بأنها هي التي أرضعتها, فإذا حملنا كلامه على خصوص هذا يستقيم ويتجه/ (5) [حينئذ] (6) قياس الرضاع على العتق.
(1) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/227.
(3) بداية 100/ب من النسخة ب.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من جـ.
(5) بداية 259 من النسخة جـ.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من ب.