الصفحة 370 من 448

وجه بناء ما سبق على هذا الأصل: أن الخلفية لما كان في التكلم عنده اعتبر لفظ الحقيقة لأن المجاز لا يزاحم الحقيقة, فالحقيقة المستعملة صارت أولى من المجاز المتعارف, وعندهما لما كانت الخلفية في الحكم/ (1) وجب الترجيح باعتبار الحكم وحكم المجاز المتعارف راجح لأنه أكثر استعمالا.... الخ.ما ذكره الغزي

قوله: لَا بِمَا اتَّصَلَ بِهِ صَنْعَةٌ حَادِثَةٌ أنه لا يحنث بالثمر الذي اتصل به صفة حادثة فصار حقيقة أخرى فيكون قوله: كَالدِّبْسِ بيانا للحقيقة الأخرى الحاصلة باتصال الصفة الحادثة بالثمر فيصير المعنى لا يحنث بما يحصل سبب اتصال صفة حادثة بالثمر حَمَوِِيّ (2)

(1) بداية 147/أ من النسخة أ.

(2) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت