فهرس الكتاب
قوله: حَنِثَ بِالدُّخُولِ مُطْلَقًا قال في الدرر أي سواء كان راكبا أو ماشيا أو حافيا أو منتعلا لأن المعنى الحقيقي مهجور وفي حاشيتها لو وضع إحدى رجليه فيها لا يحنث على جواب ظاهر الرواية فما في مختصر الظهرية من الحنث خلاف ظاهر الرواية كذا بخط بعض الأفاضل
قوله: وَبِأَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدًا رحمهما الله قَالَا الخ.عطف على قوله: بالمستأمن حَمَوِِيّ (1)
قوله: وَالْيَوْمُ إذَا قُرِنَ الخ.قال اللاتقاني والضابط في إرادة النهار أو مطلق الوقت أن كل موضع يقبل التوقيت وضرب المدة بأن كان الفعل ممتدا كقولك لبثت يوما أو مكثت يوما أو صمت يوما يراد به النهار وكل موضع لا يقبل التوقيت ولا ضرب المدة كالدخول والخروج/ (2) يراد/ (3) به مطلق الوقت والقدوم مما لا يمتد فكان مطلق الوقت انتهى كذا بخط بعض الفضلاء
قوله: وَالنَّهَارُ الخ.أي ويراد باليوم النهار إذا قرن بفعل يمتد
(1) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/236.
(2) بداية 148/أ من النسخة أ.
(3) بداية 111/أ من النسخة ب.