فهرس الكتاب
قوله: وَالنَّذْرُ مُسْتَفَادٌ مِنْ الصِّيغَةِ الخ.حاصله أن النذر إنما صار مراد من الصيغة واليمين إنما صارة مراده بالنظر إلى موجب الصيغة لا بنفس الصيغة فلا اجتماع حينئذ بيانه أن كلمة لله أو كلمة علي في مثل هذا الكلام للنذر حقيقة وحكمة الإيجاب ثم الايجاب يصلح أن يراد به اليمين مجازا لأن إيجاب المباح يمين أو نقول النذر يثبت بلفظ علي واليمين تثبت بلفظ لله لأن اللام تحتمل إرادة الباء فإذا نوى اليمين يجعل مستعارًا للباء/ (1) فلا يلزم حينئذ إجتماع الحقيقة والمجاز في لفظ واحد كذا بخط بعض الأفاضل معزيا للاتقاني في شرحه على المنتخب
قوله: وَالْيَمِينُ مِنْ الْمُوجِبِ لأن النذر ايجاب المباح فيستدعي تحريم ضده وأنه يمين فكان نذرًا بصيغته يمينًا بموجبه/ (2) كشراء القريب تملك بصيغته تحرير بموجبه حَمَوِِيّ (3)
(1) بداية 285 من النسخة جـ.
(2) بداية 129/أ من النسخة د.
(3) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/237.