الصفحة 386 من 448

ذكره ملا مسكين (1) حيث قال المعراض سهم بلا ريش يجري عرضا غالبا انتهى

قوله: شَكَّ مُسَافِرٌ هَلْ نَوَى الْإِقَامَةَ الخ.أقول الظاهر انه يبقى مسافرا حتى يتحقق انه نوى الإقامة لان سفره ثابت بيقين فلا يزول إلا بمثله كما في الذي قبله وما استند إليه المصنف من فرع التتارخانية فليس/ (2) فيه ما/ (3) يدل على مدعاه لأنه لم يتيقن بحاله والأصل الإقامة فلهذا حمل عليها ولو استحضر المصنف القاعدة المذكورة من أن اليقين لا يزول بالشك لجزم بما قلناه واعرض عما قال.... الخ.ما ذكره الغزي الأول وتعقبه الغزي الثاني بقوله: كيف لا يدل على ما ادعاه وهو صريح فيه لتصريحه بأنه يصلي أربعا ولا يترخص قال وكان الفاضل المُحَشِّي اعتقد أن المصنف استدل على مدعاه بأول عبارة التتار خانية وهو قوله: ولو شك في الصلاة أمقيم أم مسافر يدل عليه قوله: [ لأنه لم يتيقن بحالة وهذه العبارة في الحقيقة لا تدل للمصنف بل إنما يدل له قوله: )] (4) بعد ذلك وكذا لو شك المسافر في نية الإقامة.... الخ. [إذ معناه وكذا لا يترخص ويصلي أربعا لو شك المسافر في نية الإقامة الخ] (5)

(1) حاشية أبي السعود على مُلَّا مِسْكين

(2) بداية 151/ب من النسخة أ.

(3) بداية 291 من النسخة جـ.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من أ, د.

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت