الصفحة 391 من 448

خارج بنفسه لكن في المحيط لو مصة العلقة عضو إنسان حتى امتلأت من دمه انتقض لأنه مجاوز وقد أشكل وجه الفرق بين العصر والمص لان العلة في عدم الإنتقاض بالعصر [في العصر وبالانتقاض في المص] (1) [موجودة في صورة المص فإن العلة كما سبق أنه لم يخرج الدم بنفسه بل أخرج وهذا محقق في صورة المص/ (2) فإن قال قائل بعدم الانتقاض في العصر وفي الانتقاض في المص] (3) موافقًا لما في المحيط وغيره فعليه بالفرق الصحيح وإن/ (4) لم يقل به فعليه بالنقل المعتمد الصريح حَمَوِِيّ عن بعض الفضلاء وأقول لا إشكال لان ما ذكره شارح الوقاية وصرح به الزيلعي وغيره مبني على الفرق بين الخارج والمخرج وما في المحيط مبني على انه لا فرق بينهما في النقض/ (5) وهو الصحيح وفي الدر عن البزازية انه المختار لان في الإخراج خروجا فصار كالفصد وفي الفتح عن الكافي انه الأصح واعتمده القهستاني وفي القنية وجامع الفتاوى انه الأشبه أي الأشبه بالنصوص رواية والراجح دراية فتكون الفتوى عليه والحاصل أن القائل بعدم النقض في العصر/ (6) يقول بعدمه في المص (7) والقائل بالنقض في المص يقول به أيضا في العصر

(1) هذه العبارة موجودة في أ فقط.

(2) بداية 294 من النسخة جـ.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.

(4) بداية 115/أ من النسخة ب.

(5) بداية 133/أ من النسخة د.

(6) بداية 153/ب من النسخة أ.

(7) في أ المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت