الصفحة 396 من 448

الخارج والمخرج كذا يستفاد من حاشية نوح أفندي ومنه يعلم ما ذكرناه في الجواب عما سبق من الإشكال حيث قلنا إن القائل بعدم النقض في العصر يقول بعدمه أيضا في المص (1) محمول على ما إذا كان بحال لو سقطت العلقة لا يوجد السيلان قلت وإذا علم النقض بالاتفاق فيما إذا وجد السيلان بعد/ (2) [سقوط العلقة فكذا ينتقض بالاتفاق فيما إذا وجد السيلان بعد] (3) ترك العصر في القرحة وأما ما يخرج من الأذن من الصديد ففيه تفصيل قال الزيلعي القيح والصديد الخارج من الأذن مع الوجع ناقض لا دونه ونظر فيه في البحر بأنهما لا يخرجان إلا عن علة فالظاهر/ (4) النقض مطلقا نعم هذا التفصيل في الماء حسن وتعقبه في النهر بجواز أن يكون القيح الخارج من الأذن من جرح بريء وعلامته عدم التألم فالحصر ممنوع وقد جزم الحدادي بما في الشرح انتهى ومثله ماء السرة والثدي واختلفوا في عرق مدمن الخمر

(1) في أ المصنف.

(2) بداية 297 من النسخة جـ.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من د.

(4) بداية 155/ أ من النسخة أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت