الصفحة 406 من 448

قوله: لِأَنَّ الدَّفْعَ اسْتِمْرَارُ عَدَمِهِ الخ.تعليل (1) لكون/ (2) الإستصحاب ليس حجة مطلقًا لا في الدفع ولا في الإثبات فقوله: لأن الدفع استمرار عدمه الأصلي تعليل لعدم حجيته في الدفع وقوله: لأن موجب الوجود ليس موجب بقائه تعليل (3) لعدم حجته في الإثبات حَمَوِِيّ (4)

قوله: لِأَنَّ مُوجِبَ الْوُجُودِ (5) الخ أي المثبت لحكم في الشرع (6) لا موجب (7) بقائه لأن حكمه الإثبات والبقا [غير الثبوت فلا يثبت به البقا كالإيجاد لا يوجب البقا] (8) لأن حكمه الوجود لا غير يعني لما كان الإيجاد علة للوجود لا للبقا لم يثبت [به البقا حتى صرح الإفتا بعد (9) الإيجاد] (10) ولو كان الايجاد موجب للبقاء كما هو كان موجبا للوجود لما تصور الإفتاء بعد الإيجاد لاستحالة الفناء مع البقاء وما (11) صح الإفتاء علم أن الإيجاد لا يوجب البقاء حَمَوِِيّ (12)

(1) في أ بقليل.

(2) بداية 302 من النسخة جـ.

(3) في أ تعليلا.

(4) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/242.

(5) في أ الوجوب.

(6) في أ المشروع.

(7) في ب يوجب.

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.

(9) في أ بعدم.

(10) ما بين المعقوفتين ساقط من ب.

(11) في د ما.

(12) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت