فهرس الكتاب
ومنها ما في التفسير المذكور أيضًا أن آدم لما صدر منه ما صدر قال: (( بمحمد وآله الطيبين وخيار أصحابه المنتجبين أن تغفر لي ، قال الله تعالى: لقد قبلت توبتك ) ) [1] ، ثم أوحى إليه كلامًا في فضل سيد المرسلين وآله الطيبين وصحابته المنتجبين ، وأخبره أن من بغضهم - أو واحدًا منهم - يعذبه الله عذابًا لو قسم على مثل خلق الله لاهلكهم أجمعين [2] .
فهذه الروايات كلها تدل على أن الشيعة من الهالكين ، وإنهم من المغضوب عليهم والضالين .
[ الدلائل العقلية ] :
(1) لقد وقعت عبارة ( وصحابته المنتجبين ) من تفسير العسكري ( وهي طبعة قم ، الطبعة الأولى: ص 225 - 226 ) . ولكن أثبتها المجلسي عندما نقل هذه العبارة في كتابه ( بحار الأنوار: 49/109 ) وعزاها إلى تفسير العسكري بقوله: (( فقال آدم ... بحق محمد وآله الطيبين وخيار أصحابه المنتجبين ، فقال الله تعالى: قد قبلت توبتك ) ). ويبدو أن عبارة ( وصحابته المنتجبين ) لم ترق لرافضة هذا العصر فمسحوها من طبعات كتابهم ، وأثبتوا بأن أسلافهم ، على تعصبهم الشديد ، أقل منهم تعصبًا ، وتكفي هذه في إثبات ما عليه الرافضة من كذب وتزييف للحقائق .
(2) التفسير المنسوب للعسكري: ص 226 .