الصفحة 63 من 110

وقالوا: يجوز الأكل والشرب في الصلاة، كما صرح به فقيههم المعتبر صاحب ( شرائع الأحكام ) [1] في كتابه هذا [2] ، مع أن الأخبار المتفق عليها تدل على المنع من الأكل والشرب في الصلاة ، وشرب الماء في صلاة الوتر ، لمن يريد أن يصوم غدًا ، وعطش في تلك الصلاة ، مجمع على جوازه عندهم [3] .

(1) هو كتاب ( شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ) ، قال الطهراني: وكتابه هذا من أحسن المتون الفقهية وأجمعها للفروع في فقه الإمامية ، وقد ولع به الأصحاب من لدن عصر مؤلفه حتى الآن . الذريعة: 13/47 .

(2) ومؤلفها المعروف عند القوم بالمحقق الحلي ودليله في ذلك: (( لعدم وجود نص في إبطال الأكل والشرب للصلاة ) ). شرائع الإسلام: 1/101 .

(3) ويرون في ذلك الروايات عن أهل البيت ، فقد روى ابن بابويه عن سعيد الأعرج أنه قال: (( قلت لأبي عبد الله - عليه السلام - جعلت فداك إني أكون في الوتر وأكون قد نويت الصوم وأكون في الدعاء وأخاف الفجر ، وأكره أن أقطع على نفسي الدعاء وأشرب الماء وتكون القلة أمامي ، قال: فقال لي: فاخطِ إليها الخطوة والخطوتين والثلاث واشرب وارجع إلى مكانك ، ولا تقطع على نفسك الدعاء ) ). من لا يحضره الفقيه: 1/494 ؛ العاملي ، الوسائل: 7/280 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت