الصفحة 15 من 26

علي، ومحمد بن مسلمة [1] ، وحديث حذيفة في قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل) [2] فعن حذيفة بن اليمان قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات الليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة. ثم مضى فقلت: يصلي بها في ركعة. فمضى فقلت: يركع بها. ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلًا، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: «سبحان ربي العظيم» وكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: «سمع الله لمن حمده» ثم قام طويلًا قريبًا مما ركع، ثم سجد [3] فقال: «سبحان ربي الأعلى» [ب/197] وكان سجوده قريبًا من قيامه. [4] وفي رواية لمسلم [5] أيضًا: «سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد» .

فهذا إن كان إمامًا فيه لحذيفة فليست هي الإمامة الراتبة، وكان يأم النبي صلى الله عليه وسلم خلفه ابن عباس، أو ابن مسعود، أو عوف بن مالك، أو حذيفة مثل قيام [الليل وليست هي] [6] الإمامة الراتبة، ولهذا كان يطيل ذلك إطالة يُنهى عنها الأئمة الراتبون، فلهذا اتفق العلماء

(1) رواه النسائي (898) كتاب الافتتاح باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة، والطبراني في المعجم الكبير (19/ 231) وصححه الألباني في سنن النسائي.

(2) ما بين القوسين من هامش المخطوط.

(3) تكرر هنا في المخطوط لفظ (ثم سجد) .

(4) رواه مسلم (772) كتاب الصلاة.

(5) برقم (772) كتاب الصلاة.

(6) هنا فراغ بقدر كلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت