ولابن عباس: «وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [1] : لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» .
وفيه من حديث ابن أبي أوفى: أنه كان يقول: «ملء السموات [2] وملء الأرض وملء ما شئت [3] ، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس» [4] . ولكن تنازعوا في المأموم والمنفرد على أربعة أقوال:
(1) في المخطوط شطب على (أل) التعريف (العبد) وجملة (أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد) ليست من رواية ابن عباس في صحيح مسلم بل من رواية أبي سعيد الخدري.
(2) وعند مسلم من طريق آخر بهذا السياق جاء بلفظ (السماء) بالإفراد.
(3) في المخطوط هنا شطب على الجملة (من شيء بعد) .
(4) في صحيح مسلم (476) من كتاب الصلاة.