الصفحة 126 من 5754

المؤلف: محمد?بن محمد، ابن الجزري، الشافعي ت 833 هـ/ 1429 م? [1] .

عدد الأوراق: 1/ب ـ 249/آ، المقاييس: 319 × 185 ـ 254 × 116، عدد الأسطر: (35) .

أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن كلامه، ويسره وسهل نشره لما رامه وقدّره، ووفق للقيام به من اختاره وبصّره، وأقام لحفظه خيرته من بريته الخيرة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة مقرّ بها بأنها للنجاة مقررة ... وبعد فإن الإنسان لا يشرف إلا بما يعرف، ولا يفضل إلا بما يفضل، ولا ينجب إلا بمن يصحب، ولما كان القرآن العظيم أعظم كتاب أنزل كان المنزل عليه صلى الله عليه وسلم أفضل نبي أرسل، وكانت أمته من العرب والعجم أفضل أمة أخرجت للناس من الأمم وكان حملته أشرف هذه الأمة وقرّاؤه ومُقرؤه أفضل هذه المِلة كما أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو العباس أحمد?بن محمد?بن الخضر الحنفي? [2] رَحِمَهُ اللهُ بقراءتي عليه بسفح قاسيون ظاهر دمشق المحروسة في أوائل سنة إحدى وسبعين وسبعمائة (771 هـ) ...

انظر؛ الرقم الحميدي: 12/ 2.

(2) أحمد?بن محمد?بن الخضر?بن مسلّم بالتشديد، شيخنا الإمام مفتي المسلمين شهاب الدين الصالحي الحنفي، شيخ مغارة الدم، ولد سنة ست وسبعمائة، وسمع من عيسى المطعم وأبي بكر?بن عبد الدايم والقاضي سليمان وأحمد?بن أبي طالب الحجار وجماعة، وصنف ودرس وأفتى، قرأت عليه كتاب المستنير لابن سوار بسماعه من الحجار قرأته في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، توفي سنة (بياض) وثمانين وسبعمائة.

انظر: غاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 113، الترجمة: 521. قال ابن حجر: أحمد?بن محمد?بن الخضر?بن مسلم أبو العباس الصالحي، وتوفي سنة نيف وثمانين وسبعمائة. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: ج 1، الترجمة: 675.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت