فهرس الكتاب
آخره: ... العوج: الميل، قال أبو عبيدة: في الدين والكلام والعمل. وبالفتح في الحائط والجذع. وقال الزجاج: معناه قال فيما لا يرى له شخصًا، وبالفتح فيما له شخص. وقال ابن فارس: في كل منتصب كالحائط. والعوج: ما كان في بساط أو دين أو أرض أو معاص. العصم: المنع، واعتصم واستعصم: امتنع، واعتصمت فلانًا هيأت له ما يعتصم به، وكل متمسك بشيء معتصم، وكل مانع شيء عاصم، ويرجع هذا المعنى: الأعصم، والمعصم، والعصام. ويسمى الخبر عاصمًا لأنه يمنع من الرجوع.
تم هذا الجلد ويتلوه قوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} ? [1] . وصلى الله وسلم على سيدنا وشفيعنا محمد وشرف وكرم.
ملاحظات: خطّ النَّسْخ، والغلاف جلد عثماني، والآيات مميزة بخطوط حمراء اللون فوقها، وتوجدُ تصحيحاتٌ على الهوامش، ويوجد في أوله فهرست في صفحتين، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 40842.
[80] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 59.
عنوان المخطوط: البحر المحيط? [2] . (ج: 2) .
المؤلف: محمد?بن يوسف، أبو حيّان الأندلسي ت 745 هـ/1344 م? [3] .
عدد الأوراق: 541، المقاييس: 311 × 212 ـ 224 × 146، عدد الأسطر: (35) .
(1) سورة آل عمران، الآية: 92.
(2) انظر؛ الرقم الحميدي: 58.
(3) انظر؛ الرقم الحميدي: 58.