فهرس الكتاب
بادشاه غَازِي، أَبَّدَ اللهُ تعالى سُلْطَانَهُ ... وقد أُلْهِمَ تَأْلِيفَ كِتَابٍ يفْرغُ من التَّهْذِيبِ الأَنِيقِ في قَالَبِ الْكَمَالِ، وَيَلْبَسُ من حُسْنِ التَّرْتِيبِ حُلَّةَ الْجَمَالِ، عَارِيًّا عن الإمْلالِ والإطْنَابِ، حَاوِيًا لِمُعْظَمِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ ...
كِتَابًا حَامِشًا لِظَاهِرِ الرِّوَايَاتِ التي اتَّفَقَ عليها أوَ أَفْتَى بها الْفُحُولُ، وَيَجْمَعُوا فيه من النَّوَادِر ما تَلَقَّتْهَا الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ، كَيْلا يَفُوت الاحْتِيَاطُ في الْعَمَلِ، وَالاجْتِنَابُ عن الْخَطَلِ وَالزَّلَلِ ... وَاخْتَارُوا في تَرْتِيبِ كُتُبِهَا تَرْتِيبَ الْهِدَايَةِ، وَسَلَكُوا في تَوْضِيحِهَا أو تَنْقِيحِهَا أَقْصَى النِّهَايَةِ، تَارِكِينَ لِمَا تَكَرَّرَ في الْكُتُبِ من الرِّوَايَاتِ وَالزَّوَائِدِ، مُعْرِضِينَ عن الدَّلائِلِ وَالشَّوَاهِدِ ... وَاَللهُ تعالى هو الْمُوَفِّقُ لِلسَّدَادِ وَالصَّوَابِ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ على سَيِّدِنَا محمد سَيِّد الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. كِتَابُ الطَّهَارَةِ، وَفِيهِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ. الْبَابُ الأَوَّلُ في الْوُضُوءِ، وَفِيهِ خَمْسَةُ فُصُولٍ. الْفَصْلُ الأَوَّلُ في فَرَائِضِ الْوُضُوءِ ...