الصفحة 3068 من 5754

وشروح الأسماء الحسنى في الشين، وما ذكرته من كتب الفروع قيدته بمذهب مصنفه على اليقين، وما ليس بعربي قيدته بأنه تركي أو فارسي أو مترجم ليزول به الإبهام، أو أشرت إلى ما رأيته من الكتب بذكر شيء من أوله للإعلام، وهو أعون على تعيين المجهولات، ودفع الشبهة، وقد كنت عينت بذلك كثيرًا من الكتب المشتبهة، وأما أسماء العلوم، فذكرتها باعتبار المضاف إليه، فعلم الفقه مثلًا في الفاء وما يليه، كما نبهت عليه مع سرد أسماء كتبه على الترتيب المعلوم، وتلخيص ما في كتب موضوعات العلوم كمفتاح السعادة، ورسالة المولى لطفي الشهيد (انظر الرقم: 1255) ، والفوائد الخاقانية، وكتاب شيخ الإسلام الحفيد، وربما ألحقت عليها علومًا وفوائد من أمثال تلك الكتب بالعزو إليها، وأوردت مباحث الفضلاء وتحريراتهم بذكر ما لها وما عليها، وسَمَّيتُهُ بعد أنْ أتممته بعون الله وتوفيقه: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون. ورتبته على مقدمة وأبواب وخاتمة، وأهديته إلى معشر أكابر العلماء، وزمرة الفحول والفضلاء، وما قصدت بذلك سوى نفع الخلف، وإبقاء ذِكر آثار السلف ...

آخره: ... يوسف وزليخا: تركي؛ ليحيى بيك المتوفى بعد سنة تسعين وتسعمائة، وهو من خمسته منها في الزبدة ست أبيات. يوسف وزليخا: فارسي منظوم لمولانا نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي [1] ،

انظر: الرقم الحميدي: 718.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت